برنامج حزب شباب مصر

12ـ معوقات المشاركة السياسية للشباب

يرى حزبنا أنه لابد من الإعتراف صراحة بوجود أزمة عميقة يمر بها المجتمع المصرى ومركبة أيضا وحادة . ويرى أن استمرارها لايمكن أن يؤدى إلا إلى الإنفجار بشكل يهدد الأوضاع برمتها . ويؤكد حزب شباب مصر على أن أزمة المجتمع المصرى تتكون من عدة أزمات فرعية :
1 ـ أزمة إقتصادية :
( المديونية والتبعية الإقتصادية وتدهور مستوى المعيشة .. الخ ) .

2ـ أزمة إجتماعية :
( مشكلة الإسكان والإزدواجية بين الريف والمدينة وتزايد الهوة بين الطبقات . وتخلخل نظام القيم . وغياب القدوة وتفشى الفساد السياسى والأدارى .. الخ ) .

3ـ أزمة سياسية :
( عدم تمكن بعض القوى الإجتماعية الفاعلة من التعبير عن نفسها بشكل رسمى . وتذبذب العلاقة بين الحكومة والمعارضة . وعدم الإكتراث السياسى . ووجود ترسانة من القيود والقوانين المقيدة للحريات .. الخ ) .

4ـ أزمة ثقافية وسلوكية :
بالإضافة إلى تدهور الأداء فيما يتعلق بالمشكلات اليومية للمواطن مثل المواصلات والمرافق والصرف الصحى والأسعار .. الخ).


ويرى حزب شباب مصر أن هناك نوعين من المعوقات التي تحول دون مشاركة المصريين فى العملية السياسية وفى المقدمة منهم الشباب وهى معوقات عامة وأخرى خاصة .
أولا : المعوقات العامة :
والتى تتمثل فى تركز السلطة فى يد فئة صغيرة والتى تفرض على الشعب توجهات بعينها فى ذات الوقت الذى تشهد فيه الساحة غياب وضعف كامل للمؤسسة التشريعية  بالإضافة إلى الأمية والبطالة .
 ويرى حزب شباب مصر أنه لابد من تفعيل الدور الرقابى والتشريعى الذى تمارسه المجالس النيابية بشكل يتفق والتغيرات الحادثة فى العالم المحيط بنا . ورفع كافة القيود التى تحد من حركة كافة منظمات العمل الأهلى والسياسى والعمل على المواجهة الشاملة لمشكلة الأمية .
ثانيا : المعوقات الخاصة :
تهتم وسائل التنشئة السياسية بغرس القيم السياسية وبث الوعى السياسى فى نفوس الأفراد لكى تدفع بهم إلى المشاركة فى الحياة السياسية بفاعلية . ولكن ربما تكون هذه الآليات هى التى قد تعوق عملية التنشئة السياسية وبالتالى المشاركة السياسية للأفراد . ومن هذه المعوقات :
ـ عدم قدرة الأسرة المصرية على التوجيه السليم لتشكيل التكوين القيمى والأخلاقى لأفرادها لانشغال الآباء فى أعباء الحياة ومتطلباتها . فضلا عن ذلك فإن الطفل فى الاسرة المصرية يتكرس لديه شعور بأن مسئوليته الأساسية هى تجاه العائلة وليس المجتمع . ولأن الطفل لايتاح له سوى مجال ضيق لتحقيق استقلاله الذاتى نجده يشعر بالعجز عن اتخاذ قراراته بنفسه كما أن القيم التى تسود العائلة من سلطة وتسلسل وتبعية هى التى تسود العلاقات الإجتماعية والسياسيسة بوجه عام .
ـ وفيما يتعلق بالمدرسة فمن الملاحظ ضعف قدرة المدرسة على أداء واجبها التربوى نتيجة لإرتفاع كثافة الفصول والتوسع فى الأبنية على حساب مرافق الأنشطة المكملة للمناهج التعليمية لاستيعاب الأعداد المتزايدة من التلاميذ سنويا وطبقا لدراسة علمية اعتمدت على تحليل مضمون كتب التاريخ والتربية الوطنية فى مصر وسوريا والأردن ولبنان اتضح تركيزها الشديد على دور الحكومة " مرادفة للسلطة التنفيذية " باعتبارها مصدر القرارات فى كل مايتعلق بحياة الأفراد بينما لايتناول دور المواطن إلا لماما وبشكل عارض ولايقتصر الامر على محتوى المقررات الدراسية بل يتعداه إلى الأساليب التربوية من تلقين وتخجيل وربما عقاب بدنى وهذه ولاشك أبعد ماتكون عن تنمية الإستعداد لإبداء الرأى والمقدرة على التفكير المستقل والشعور بالثقة فى النفس .
ويقترح حزب شباب مصر إدخال مناهج الممارسة الديمقراطية بطريقة جذابة للمساعدة فى دفع الشباب للمشاركة السياسية . وعمل توازن بين التوسع فى التعليم كما ونوعا . ومحاولة تقليل كثافة الفصول بما لايؤدى إلى هضم حقوق الطلاب التربوية .
ـ أما عن الأحزاب السياسية فإن ضعفها وعدم قدرتها وفاعليتها لاستيعاب الشباب والمواطنين بصفة عامة والتعبير عن مطالبهم واحتياجاتهم أدى إلى تهميش دور هذه الأحزاب . فضلا عن أن هذه الأحزاب تفتقد الديناميكية السياسية والوظيفية فى الربط الحقيقى بين النخبة والجماهير لأنها محاصرة بقيود قانونية وعملية تكبل من حركتها كما انها تفتقد أيضا الديمقراطية على صعيدها الداخلى .
ـ بينما تخضع وسائل الإعلام لرقابة صارمة من جانب الدولة . وتملك الحكومة الصحف . وتتولى إدارتها ويستتبع ذلك غياب حرية الصحافة وحتى إذا توافرت هذه الحرية تظل هناك دوائر يحظر الإقتراب منها وحدود لما يكتب ومالايكتب . وبقدر ما تسهم أدوات ووسائل الإعلام فى إنضاج الوعى السياسى إذا أتيح له قدر معقول من الحرية يمكن أن تؤدى هذه الوسائل إلى تزييف الوعى إذا فهمت وظيفتها فى حدود تبرير سياسات الدولة وصرف الناس عن الإهتمام بالمشاكل الهامة للمجتمع .
وعموما فان وسائل الإعلام لاتثير نقاشات جادة حول القضايا العامة . وهى أبعد ماتكون عن بث القيم أو طرح النماذج السلوكية التى تغذى الممارسة الديمقراطية إذ تنقل وسائل الإعلام من القمة إلى القاعدة دون القيام بالتغذية العكسية بمعنى نقل ردود أفعال القاعدة إلى القمة ..مما حتم معها إعادة تقييم الدور المنوط بهذه الوسائل من جديد .
ـ تزايد حدة بعض المشكلات الإجتماعية والإقتصادية والثقافية وعدم كفاية الحلول التى تطرحها الحكومة لمواجهتها أو حتى التخفيف من حدتها .
فعلى الصعيد الإقتصادى : هناك مشكلات عديدة منها تباطؤ معدل النمو الإقتصادى والتزايد المستمر فى مشكلات عديدة منها تباطؤ معدل النمو الإقتصادى والتزايد المستمر فى أعداد العاطلين عن العمل وخصوصا بين الشباب المتعلم . والإرتفاع المتواصل فى الأسعار وتدهور مستويات المعيشة ونوعية الحياة بالنسبة إلى قطاع عريض من المواطنين .
وعلى الصعيد الإجتماعى : يتمثل أبرز المشكلات فى التفاوتات الحادة فى توزيع الدخول والثروات فى المجتمع وتآكل الطبقة الوسطى نظرا إلى تدهور أوضاعها الإقتصادية وتفاقم مشكلات الإسكان والمواصلات والرعاية الصحية وانتشار المخدرات والجريمة أما المشكلات المرتبطة بالجوانب الثقافية فتتمثل أهمها فى اختلال نظام القيم فى المجتمع حيث طغت على السطح قيم دخيلة ومبتذلة جوهرها الإنتهازية والبراغماتية والكسب السريع وعدم احترام القانون.
ـ تعدد قضايا الفساد : من المؤكد أن مظاهر الفساد قد انتشرت على مستويات مختلفة وفى قطاعات عديدة . ومن هذه المظاهر على سبيل المثال الرشوة والعمولات والاتجار فى الوظيفة العامة والوساطة والمحسوبية والتحايل على القوانين واللوائح .. الخ . وعلى الرغم من الجهود التى تبذلها أجهزة المراقبة والمحاسبة للحد من هذه الظواهر . فإن الواقع يؤكد أنها فى تزايد مستمر خصوصا أن بعض التحولات الإقتصادية والإجتماعية التى يشهدها المجتمع وكذلك الثغرات فى القوانين واللوائح تعتبر من العوامل المساعدة على انتشار الفساد .
ويؤكد حزبنا على اهمية التصدى لهذا الملف تحديدا باعتباره هو الاساس الذى يتوقف عليه مدى قوة البناء المجتمعى . حيث يصبح هذا البناء أكثر إقترابا من الإنهيار فى حالة تفشى عمليات الفساد السياسى والإدارى .. ويفقد الأفراد الثقة فى المنظومة كلها . وتسود حالة من الإحباط والياس كما يحدث منذ سنوات . ولذلك يقترح حزبنا التمسك بمبدأ الشفافية والضرب بشدة على يد كل من يحاول إستغلال منصبه بطريقة غير مشروعة وعدم التستر على أى فساد . والإعلان عن اسباب إقالة المسئوليين والتى تصاحب بحالة من الغموض والتكتم مما يعطى فرصة للإشاعات وإستغلال هذا الأمر لزعزعة الثقة فى النظام كله من قبل بعض وسائل الإعلام الخارجية .
ـ ضعف القيم والتقاليد الديمقراطية فى بنية الثقافة السياسية : ويرى حزب شباب مصر أن الديمقراطية ليست مجرد أحزاب وانتخابات فحسب ولكنها إلى جانب ذلك منظومة من القيم التى ينتشر بها أفراد المجتمع عبر مختلف مؤسسات التنشئة والتوجيه . وأهم هذه القيم تتمثل فى الإيمان بالتعددية والقبول بالآخر . والتسامح السياسى والفكرى والإيمان بالحوار كأداة للإقناع والإقتناع . ولكن يمكننا القول إن المبادئ الديمقراطية لاتشكل مكونا رئيسيا فى بنية الثقافة السياسية .
وقد ظهرت نتائج ذلك بشكل واضح خلال الإنتخابات البرلمانية السابقة فنصف اجمالى عدد الناخبين المقيدين فى الجداول الإنتخابية أى نحو عشرة ملايين ناخب لم يشاركوا فى الإنتخابات لاعتبارات تتعلق بعدم الثقة فى العملية الإنتخابية او لأسباب تتعلق بشيوع قيم القدرية والتواكل .
ـ عدم وجود تشريعات صارمة وجادة تضمن وتؤكد وتحمس عملية المشاركة السياسية للشباب . وكذلك الوسائل والأساليب المتنوعة لتقديم وعرض الآراء والأفكار والإقتراحات بوضوح تام وحرية كاملة .
9 ـ غياب دور المثقفين الذين يعدون العامل الأساسى فى الحراك الإجتماعى والمفروض أن يلعبوا دوار أساسيا من أجل ملء الفراغ فى المجتمع خدمة لرسم السياسة الخاصة بالمشاركة السياسية للشباب أو بحقوق الإنسان وحرياته وتجدهم لايعطون فى غالبيتهم المثل للتعاون الديمقراطى والحوار الديمقراطى بينهم وليس لديهم التسامح الكافى فى علاقاتهم بعضهم ببعض .
وهكذا نتبين وجود عدد كبير من المعوقات التى تحول دون مشاركة المواطنين المصريين فى الحياة السياسية . ويرى حزب شباب مصر إن تلك المعوقات من الممكن التعامل معها بما يفضى إلى دعم تلك المشاركة . ويرى حزبنا أنه لابد من إعادة النظر فى كافة المعوقات التى تحول دون مشاركة الأفراد فى الحياة السياسية .
ويؤكد حزب شباب مصر على أنه وفى ظل الأزمات الإقتصادية لابد من التأكيد على إستمرار دعم السلع الأساسية حتى لاتحدث ثورة بين أبناء الطبقات المتوسطة والكادحة . وإعادة النظر فى نظام البطاقات التموينية . وتفعيل هذا النظام مرة أخرى باعتباره الضمان الوحيد لتأمين الحاجات الدنيا للطبقات الدنيا من المجتمع المصرى . وبما يعمل على إحساس الأفراد بأنه وفى عصر العولمة لم تتخل الدولة عن دورها الحقيقى نحو الأفراد . وبما يعطى للأفراد إحساس بالأمان . والإنتماء قبل مجتمعهم . ونظامهم المجتمعى . وبما يعمل على المساهمة فى مشاركة الأفراد فى النظام السياسى كله . مع ضرورة الإهتمام بالقطاعات المهمشة فى الدولة مثل فئات الحرفيين والعمال والفنيين . وتثقيفهم .
ويؤمن حزب شباب مصر بأهمية التنشئة السياسية الصحيحة بما يؤدى فى النهاية إلى مشاركة حقيقية للأفراد وهذه التنشئة تتم من خلال التعاون والتنسيق بين عدة مؤسسات أهمها :
أ ـ الأسرة : تعتبر الأسرة أول إطار اجتماعى يعيش من خلاله الفرد ويتم ترشيح القيم داخل الفرد منذ صغره وفقا لخبراته فى التعامل مع أفراد الأسرة والتى تنعكس على اتجاهاته وقيما عندما يكبر .
ويرى حزبنا أهمية وضرورة الإهتمام بالإسرة ودعم قدرات الوالدين بما يؤدى فى النهاية إلى تشكيل وعى سياسى حقيقى لهما عبر دورات تدريبة تعقد فى العمل وفى وسائل الإعلام .
ب ـ المدرسة : فالمقررات المدرسية تلعب دورا محوريا فى ترشيح القيم داخل نفوس التلاميذ مما يحتم عمل تقييم دورى لكافة المناهج التى يتم تدريسها للطلاب كل فترة قليلة لاتتجاوز عامين دراسيين نظرا لتسارع التراكم المعرفى بمعدلات كبيرة جدا . واصبحت أكثر تطورا . ويحذر حزبنا فى ذات الوقت أيضا من إهمال عملية التطوير المنهجى تلك نظرا لأنها تؤدى إلى عملية عزلة كاملة للطلاب وعقلياتهم عن التطورات العالمية المتسارعة .
جـ ـ دور العبادة : ان السلوك السياسى للأفراد ليس بمعزل عن المؤثرات الدينية التى تؤثر عليه من خلال الكنيسة أو المسجد ويلعب هذا المكان دور مهم جدا فى عملية التنشئة السياسية . ويجب أن نعترف جميعا أن دور العبادة كان لها دور بارز فى توجيه فكر وتنشئة الشباب فى لحظة ضعف الدور المنوط بالأسرة والمدرسة . ويؤكد حزبنا على ضرورة تغذية دور العبادة بأشخاص مؤهلين تأهيل تربوى وعقائدى قوى ذوى فكر غير منتمى إلى أيدلوجية معينة وإنما ينتمى إلى إسلام صحيح بعيدا عن أى توجهات قد تحيد عن الطريق الصحيح .
د ـ الرفاق : إن الأصدقاء يمكنهم أن يعززوا قيما معينة لدى الشباب أو أن يخلقوا مع بعضهم أشكالا جديدة فى التفكير والسلوك والإتجاهات . ومن هنا يتأكد أهمية الدور المنوط بالأسرة ورقابتها على الإبن من خلال دراسات ودورات تربوية يتم تخطيطها من خلال برامج التلفزيون والصحف .. والتخطيط لحملات فعالة تتبناها بعض المؤسسات المتخصة فى هذا الشأن . والمؤتمرات والحملات الإنتخابية الخاصة بها والبرامج التى تقدمها والأعضاء الذين تقوم بتجنيدهم . ويرى حزبنا أن عدم إعطاء الأحزاب ماتنشده من حريات وقدرة على التحرك السليم وسط الجماهير يدفع الشباب إلى البحث عن وسائل أكثر تأثيرا فى المجتمع وبالتالى يبتعد عن الأحزاب الشرعية ويبحث عن هيئات ومنظمات تحت الأرض تمارس دورها بشكل يرى شبابنا فيها أنها تمارس دور ذو فاعلية .. مما يهدد الجميع بالسقوط فى دائرة القنوات غير الشرعية التى تستقطب الشباب والتى توجههم بما يخدم مصالحها هى .. ولذلك يؤكد حزبنا على أن الوقت قد حان لإفساح الفرصة أمام الأحزاب للنزول للشارع وتوسيع الهامش الديمقراطى المتاح على كافة المستويات .
ويرى حزب شباب مصر أن هناك أدوارا منتظرة من قبل بعض الجهات والمؤسسات فى مصر وذلك من أجل تنشئة سياسية آمنه للشباب وأهمها :
1ـ وزارة الشباب
يؤمن حزب شباب مصر بأنه يقع على عاتق وزارة الشباب عبء كبير فى تنشيط الحياة الثقافية السياسية داخل المجتمع المصرى وبالذات بالنسبة للشباب . وغربلة القيم الثقافية السياسية بحثا عن الوسيلة الحقيقية لجعل الشباب يشارك فى بناء وطنه . ومن ثم يصبح قادرا على أن يعرف نفسه ويحقق ذاته .
ولابد أ ن يكون لدى وزارة الشباب القدرة على استيعاب طاقات الشباب بالإضافة إلى قيامها بمهمة التثقيف السياسى للشباب . لأنها من المهام الرئيسية لكل من وزارة الشباب بجانب الإعلام والتربية والتعليم والثقافة فلا توجد هيئة بذاتها منوطة بتثقيف الشباب من النواحى السياسية وإنما تتكاتف جهود كافة هذه الهيئات بالتثقيف السياسى للشباب .
ويؤكد الحزب على أهمية الثقافة السياسية للشباب لتعريفهم حقوقهم وواجباتهم . ويرى أنه لابد من تربية الشباب على المشاركة فى صنع القرار واحترام الرأى والرأى الآخر . ويؤمن بأن الثقافة العامة هى اللبنة الأولى فى تنمية الوعى الثقافى والإقتصادى والسياسى للشباب . وهنا يجب ألا ننسى الدور الفعال الذى يجب أن تقوم به مراكز الشباب فى جميع أنحاء مصر المحروسة .
2ـ وزارة التعليم
ويرى حزبنا ضرورة قيام وزارة التربية والتعليم بإعادة النظر فى برامج التربية والتعليم لمحو الأمية السياسية وذلك بخلق مفاهيم تنمى فكرة المشاركة السياسية . بالإضافة إلى ضرورة الإهتمام بتدريس المعارف السياسية كمادة اساسية فى كل من المدارس والجامعات مع التركيز على المشاركة . وبطاقات الإنتخاب . والنظام الدستورى . والمواطنة وحقوق الإنسان وغيرها من موضوعات التربية المدنية .
ـ المؤسسات العاملة فى مجال الشباب
يؤكد حزب شباب مصر على أن هناك العديد من المؤسسات التى يجب أن تلعب دورا هاما فى تشكيل الثقافة السياسية لدى الشباب وأهمها
ـ المدرسة
ـ الجامعة
ـ العمل
ويرى أنه ينبغى تشجيع الشباب ولفت أنظارهم إلى أن المشاركة متاحة ومتعددة بتعدد المؤسسات التى يتاح المرور من خلالها .
ويرى حزبنا أن لكل هذه المؤسسات دور فى تدعيم مشاعر الإنتماء والولاء لدى الشباب . ومن ثم لابد أن يكون لدى قيادتها إيمان بدور الشباب فى التنمية والعمل على تهيئتهم للمشاركة فى قضايا مجتمعهم . فالشباب بحاجة إلى من يشعرهم بالامن والإنتماء والتقدير والإحترام وإلى من يعطيه الفرصة ويمتدح النجاحات والإنجازات التى يقوم بها . وكذلك الشباب بحاجة إلى حل مشكلاته وتلبيه احتياجاته بما ينعكس بصورة إيجابية على مشاركته الفاعلة فى كل قضايا المجتمع مما يشجع الشباب على نبذ اللامبالاه والإنخراط فى العمل الوطنى .
ويرى حزبنا أنه وقبل إتخاذ التحركات والخطوات العملية من أجل تنشئة سياسية قوية وفاعلة للشباب أن يتم إتخاذ الخطوات التالية :
ـ إعداد قاعدة بيانات أولية عن الشباب : تتضمن هذه القاعدة تعداد الشباب فى المجتمع المصرى . والمستويات التعليمية لهم وتوزيعهم إلى فئات عمرية . وتوزيعهم الجغرافى بين الريف والحضر . وتوزيعهم من حيث الجنس وأوضاعهم الإقتصادية والإجتماعية . والإنتماءات العقائدية وعلاقتهم بالإعلام على أن تكون هذه القاعدة متاحة أمام كل المؤسسات والأجهزة والمراكز البحثية المهتمة .
ـ دراسة المنظمات العاملة فى مجال خدمة الشباب : مثل المدارس والأندية الرياضية والجامعات والمؤسسات الثقافية والإعلامية ودور العبادة من المؤسسات التى تعمل فى مجال الشباب وتنشئته وإعداده للخدمة العامة حيث تقع عليها مسئولية كبيرة فى تفعيل دور الشباب مما يتطلب تعظيم الإستفادة من إمكانيات هذه المؤسسات .
ولابد من قياس مدى نجاح هذه المؤسسات فى تلبية احتياجات الشباب ومدى إقبالهم على التعامل معها ولاسيما إذا كانت تتسم بالديمقراطية فى تكوينها وتنظيمها ونشاطها .
 

عودة للصفحة الرئيسية للبرنامج

عودة للصفحة الرئيسية للموقع